البيئة والطبيعة والمناخ
فقدان التنوع البيولوجي: الأسباب والآثار
يشمل التنوع البيولوجي أكثر من مجرد تنوع الأنواع المختلفة. ويشمل التنوع البيولوجي أيضاً التنوع الوراثي داخل الأنواع وتنوع الموائل المختلفة.
الأسباب الرئيسية لانخفاض التنوع البيولوجي على مستوى العالم هي
- يتم تحويل النظم الإيكولوجية وتدميرها (على سبيل المثال من خلال الاستخدام المكثف للأراضي وزيادة التنمية)
- استغلال البشر للنظم الإيكولوجية بشكل مباشر (على سبيل المثال من خلال إزالة الغابات أو الصيد الجائر)
- الملوثات تلوث البيئة (على سبيل المثال من خلال تصريف المواد السامة أو الإفراط في التسميد)
- تغيّر المناخ (على سبيل المثال بسبب ارتفاع درجات الحرارة أو الجفاف أو الظواهر الجوية المتطرفة)
- الأنواع الغازية التي تزيح الأنواع الحيوانية والنباتية المحلية.
تغير المناخ والتنوع البيولوجي
على الرغم من أن تغير المناخ ليس السبب الرئيسي لفقدان التنوع البيولوجي، إلا أن أهميته تتزايد بسرعة. فهو يؤدي في النظم الإيكولوجية التي تضررت بالفعل، لا سيما في النظم الإيكولوجية التي تضررت بالفعل، إلى بقاء عدد أقل من الأفراد على قيد الحياة، وانقراض الأنواع محلياً وتدمير الموائل.
يؤثر تغير المناخ على التنوع البيولوجي بطرق مختلفة. وفيما يلي بعض الأمثلة:
- تتغير الموائل ومناطق الانتشار بسبب التغيرات المناخية. ففي فيسبادن، على سبيل المثال، نصادف الآن في فيسبادن الببغاوات وبعوضة النمر الآسيوي التي تفضل المناخ الدافئ. أما ضفدع الحشائش، من ناحية أخرى، بالكاد تجد البرك الضحلة التي تحتاجها لنسلها.
- كما أن الحيوانات والنباتات تغير سلوكها. فالعديد من طيورنا المحلية، على سبيل المثال، تتكاثر في وقت مبكر جدًا في الينابيع الأكثر دفئًا الآن. لذلك يجد طائر الوقواق عددًا أقل وأقل من الأعشاش التي يضع فيها بيضه بعد عودته من مسكنه الشتوي.
- يؤدي تغير المناخ إلى انخفاض أعداد الأفراد في العديد من الأنواع. ونتيجة لذلك، يجد السمندل الناري، على سبيل المثال، عددًا أقل وأقل من شركاء التكاثر.
وهناك أيضًا أنواع حيوانية ونباتية تستفيد من تغير الظروف المناخية، على سبيل المثال من خلال توسيع نطاقها. ومع ذلك، فإن عدد الخاسرين المحتملين بسبب المناخ أعلى بكثير.