الانتقال إلى المحتوى
صورة المدينة

بيرشتات: حضري وريفي في نفس الوقت

تقع بيرشتات في شرق فيسبادن، على مرمى حجر من وسط المدينة.

كل شيء بالترتيب

بفضل بنيتها التحتية الجيدة، ومجموعة واسعة من الأنشطة الترفيهية والمناطق الترفيهية الطبيعية، توفر مدينة البيرة توازناً مثالياً بين الحياة الحضرية والذوق الريفي.

حجر منقوش عليه نقش فيسبادن-بيرشتات 1928.
تقع بيرشتات في شرق فيسبادن، على مرمى حجر من وسط المدينة.

التاريخ

ذُكرت بيرشتات لأول مرة في وثيقة في عام 927 باسم "بيرجيدستات"، وسميت على اسم القديسة القومية الأيرلندية بريجيدا. تنعكس الأهمية التاريخية للحي في هندسته المعمارية، وخاصة في الكنيسة البروتستانتية. وهي أقدم كنيسة في فيسبادن وثاني أقدم نصب تذكاري في المدينة.

كانت بيرشتات بلدية مستقلة حتى عام 1928، عندما تم دمجها في عاصمة ولاية فيسبادن. لا يزال تاريخها مرئيًا حتى اليوم: يمكن رؤية بيرشتاتر فارت من عام 1473، وهو أحد معالم المدينة، ويمكن رؤيته على شعار النبالة في المنطقة.

الموقع والبنية التحتية

تقع بييرشتات إلى الشرق مباشرةً من وسط مدينة فيسبادن وتغطي مساحة 9.22 كيلومتر مربع. ترتبط المنطقة بشكل مثالي بشبكة المواصلات وتوفر مجموعة واسعة من مرافق التسوق والخدمات التي تجعل الحياة هنا ممتعة. وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى قربها من أوكامتال التي تدعوك للاسترخاء بفضل مرافق السبا والعيادات الصحية والمحيط الطبيعي الجميل.

النوادي والثقافة

تفخر بيرشتات بحياة النوادي النابضة بالحياة، حيث يوجد بها أكثر من 30 نادياً وجمعية نشطة تعزز التفاعل الاجتماعي وتثري الحياة الثقافية. تضمن العديد من الفعاليات والمهرجانات أن يكون هناك دائماً شيء ما يحدث - من الاحتفالات التقليدية إلى الأنشطة الرياضية.

الاقتصاد والترفيه

تعتبر تربية الخيول التجارية عاملاً اقتصادياً هاماً في بيرشتات. لا يوجد في أي منطقة أخرى في فيسبادن الكثير من إسطبلات وبوابات الخيول. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال توجد هنا مشاتل الأشجار القديمة وحدائق السوق التي يعود تاريخها إلى العصر الإمبراطوري.

ومن المعالم البارزة الأخرى السوق الأسبوعي الذي يقام بعد ظهر كل يوم جمعة أمام الكنيسة البروتستانتية. وهو مكان شهير لالتقاء السكان ويوفر منتجات طازجة بالإضافة إلى سحره الخاص. كما يضم مركز القرية أيضاً نافورة القرية، وهي معلم آخر من معالم المنطقة.

من المعالم البارزة في بيرشتات

تم إنشاء منظر طبيعي شبيه بالمرج في الجزء الشرقي من وادي أوكام. تقع خلفه حديقة العطار، وهي نوع من مدرسة للنباتات الطبية.

من الإحصائيات

يحب الناس في بيرشتات العيش داخل جدرانهم الأربعة: يعيش أكثر من 28% منهم في منازلهم الخاصة.

مثير للاهتمام أيضاً

قائمة المراقبة

الملاحظات والملاحظات التفسيرية

الأشكال